جدول المحتويات
ينتظر المسلمون قدوم الشهر الكريم كل عام ليؤدوا الطاعات والعبادات بفرح وسرور؛ لكن هناك من يواجه الكثير من الصعوبات والظروف القاسية في هذا الشهر العظيم ألا وهم النازحون واللاجئون. حيث يتعرضون للكثير من التحديات والأعباء لعدم توافر لوازم الصيام والإفطار ونقص موارد الحياة بشكل عام. وهنا لا بد من إعانتهم وتقديم المساعدة لهم نفسيًا وماديًا.
لذلك إليكم اليوم عبر مقالنا أهم أشكال مساعدة النازحين في الشهر الكريم وما هي الإجراءات والجهود التي تقدم الجمعيات والمنظمات الخيرية لتخفف الاعباء عنهم.
في شهر رمضان المبارك يساهم الكثيرون في توفير وجبات إفطار للنازحين والمهجرين الذين لا يقدرون على تأمين متطلباتهم اليومية من الطعام والشراب وذلك من خلال ما يلي:
الاعتماد على الجمعيات والمؤسسات الخيرية الفعالة والموثوقة كجمعية الوفاء الإنسانية والتي تتكفل بإيصال الوجبات لمستحقيها.
تقديم الدعم المالي للمشاريع المتنقلة الخاصة بتحضير الوجبات في المناطق الفقيرة.
المبادرة الفردية لتحضير وجبات خاصة بالفقراء والمساكين بشرط أن تكون متكاملة وصحية ليتم توزيعها في المناطق النائية أو في المساجد.
إن توزيع وجبات إفطار للنازحين والمهجرين يعتبر عمل انساني له أهمية كبيرة تكمن فيما يلي:
له ثواب وأجر كبير عند الله سبحانه وتعالى.
يساعد في تحسين أحوال الفقراء والمحتاجين في الشهر الكريم من خلال تخفيف المعاناة.
يساعد الفقراء في الحصول على وجبات صحية مفيدة للجسم.
يعزز أواصر المحبة والتعاون بين المتبرعين والنازحين.
يخفف من الحالة النفسة السيئة لدى الفقراء ويكسبهم شعور الأمان.
يحقق التكافل الاجتماعي ويقوي الروابط في المجتمع.

إن توزيع الزكاة والصدقات على النازحين في شهر رمضان يعد عمل إنساني له الكثير من الأجر والثواب عند الله. فهذه الفئات لا تقوى على شراء ما يلزمها من الطعام والشراب لسوء حالتهم الاقتصادية وهنا يجب توجيه أموال الصدقات والزكاة للفئات المستحقة.
يمكنكم توزيع الصدقات والزكاة على النازحين في شهر رمضان من خلال اتباع ما يلي:
بدايةً يجب تحديد الفئات التي تستحق هذه الصدقات وهم الفئات الأكثر فقرًا وتشمل المساكن والفقراء.
تحديد الجهة التي تتكفل بإيصال الزكاة والصدقات للنازحين كالاعتماد على الجمعيات الموثوقة كجمعية الوفاء التي تمتلك كادر عمل خبير ومتمرس.
إيصال الصدقات والزكاة المراد التبرع بها للنازحين ليبدأ عمل الجمعية في التوزيع للمستحقين.
إن توفير فرص عمل جيدة للشبان النازحين هو من أفضل الطرق التي تحسن أحوال تلك العائلات التي خسرت سكنها وعملها بسبب الحروب، وذلك يتم من بآلية معينة تتمثل بما يلي:
التركيز على تطوير الخبرات والمهارات عبر تقديم دورات تدريبية للمجالات الأكثر حاجة وطلب في سوق العمل.
إعطاء الاهتمام والتركيز على تطوير المهارات الرقمية عر منصات العمل الالكترونية.
إنشاء مشاريع يتسلم فيها النازحون الإدارة مع تقديم الدعم المالي لهم.
تقديم الدعم المادي والمعنوي للمبادرات الفردية.
التعاون مع القطاع الخاص بهدف تأمين وظائف للنازحين.
تأمين تصاريح عمل قانونية من خلال الدعم القانوني لهذه الفئات.
نستعرض لكم فيما يلي دور النازحين للحصول على فرص عمل جيدة:
العمل على تطوير المهارات والمسارعة في الالتحاق بالدورات المعدة للتدريب.
اعتماد الإنترنت في البحث عن فرص عمل من خلال منصات العمل الحر.
التأكد من متطلبات العمل وتقيم الإمكانيات والمؤهلات.
إن توفير الرعاية الصحية للاجئين يعتبر من أهم صور إعانة اللاجئين والنازحين خلال الشهر الكريم، ولا سيما أن هذه الفئات قد تعرضت لظروف قاسية أثرت بشكل كبير على الصحة النفسية والجسدية.
لذلك إليكم أهم النقاط الواجب مراعاتها عند الرعاية الصحية للاجئين والنازحين:
الرعاية الطبية والعلاجية والتي تبدأ بوجود نقاط طبية متنقلة قادرة على علاج الأمراض الشائعة والموسمية ووصف الدواء اللازم.
رعاية الام والطفل من خلال خدمات الصحة الإنجابية.
الرعاية النفسية والاجتماعية لمساعدة اللاجئين في الشفاء من الصدمات النفسية الحاصلة بسبب الحروب.
توفير اللقاحات لكافة الفئات العمرية للوقاية من الأمراض المعدية.
إنشاء برامج صحية توعوية للوقاية من الأمراض والتأكيد على النظافة الشخصية.
تأمين مياه شرب معقمة ونظيفة ومرافق للصرف الصحي.
إليكم فيما يلي أفضل الإجراءات لتوفير الرعاية الصحبة للاجئين والنازحين:
تأمين مراكز طبية وعيادات متنقلة في مناطق المخيمات.
تامين استجابة سريعة للحالات الطارئة من خلال فرق طبية معدة سابقًا وجاهزة لأي حالات إسعافية.
خطط تعاونية بين وزارات الصحة والمنظمات التي تعنى بشؤون اللاجئين.
استخدام كفؤ للموارد المتاحة وإنشاء تخطيطات لتنظيم أمور المخيمات المكتظة.
يمكن للراغبين بتقديم مساعدات إنسانية للاجئين والنازحين التبرع بالملابس والأدوات الضرورية لوقايتهم من البرد القارص في المخيمات وتأمين حياة أفضل مما يعود بالأجر والثواب الكبير عند الله.
وهذا يتم من خلال الاعتماد على المنظمات والجمعيات الخيرية الإنسانية كجمعية الوفاء التي تتكفل بإيصال التبرعات لمن يستحقها، لذلك اليكم ما يمكن التبرع به:
ملابس شتوية نظيفة للصغار والكبار.
أغطية تدفئة وهي البطانيات.
وقود او مدافئ.
أحذية للشتاء.
عوازل مطرية.
مصابيح طوارئ.
يمكنكم التبرع بالملابس والأدوات الهامة للاجئين من خلال ما يلي:
اختيار جمعية موثوقة والتواصل معها إلكترونيًا لإيصال الأغراض المراد التبرع بها.
التوجه لمكان تواجد الجمعية واصطحاب الملابس والأغراض المراد التبرع بها.

في ظل الحروب التي هجّرت الكثيرين ازداد عدد المتضررين الذين لا يمتلكون مأوى أو أي وسائل معيشة وهنا جاء دور الجمعيات والمنظمات الإنسانية التي تقدم الدعم والمشاريع الهامة التي تحسين من مستوى المعيشة مثل:
تأمين خيم وشوادر.
إنشاء قرى سكينة ومخيمات.
تأمين مواد تدفئة ضمن المخيمات.
تأمين بيوت متنقلة لحماية اللاجئين من البرد.
مراكز إيواء.
سبّبت الحروب على مر السنوات مشكلات نفسية لدى النازحين واللاجئين بسبب الحياة القاسية والصعبة التي أجبروا عليها وهذا الأمر استدعى مساعدة في هذا المجال من خلال الأمور التالية:
تأمين بيئة آمنة للنازحين.
الاستماع للمرضى النفسيين وترك المجال للتعبير عن مشاعرهم.
تقديم أنشطة ترفيهية تخفف من العزلة لدى الافراد وتقوي العلاقات.
إنشاء جلسات علاج جماعية او فردية لمساعدتهم في مواجهة الصدمات وإبعادهم عن الاكتئاب.
حملات توعية نفسية والتدريب على التكيف والتأقلم مع ظروف الحياة.
الاهتمام بالنساء والأطفال من خلال برامج خاصة مع إكسابهم مهارات جيدة.
التقليل من الضغط النفسي.
إحياء الشعور بالأمل لدى النازحين.
تحسين حياة النازحين وإعادة بنائها من جديد.
يمكن للجمعيات الخيرية والمنظمات الإنسانية الدولية توفير الإعانات للنازحين والمحتاجين في شهر رمضان من خلال تقديم الوجبات الغذائية والسلل وتأمين المأوى لهم والرعاية الصحية والملابس.
من التحديات التي قد تواجه توزيع الإعانات صعوبة الوصول للمستفيدين وسوء التوزيع ونقص الموارد وعدم وجود مواد كافية لمواجهة هذه التحديات يجب تنظيم التوزيع تأمين فرص عمل والعمل بشفافية مطلقة مع الاستفادة القصوى من التكنولوجيا.
إن أنواع الإعانات التي يحتاجها النازحون الغذاء والشراب والأدوية ووسائل التدفئة والدعم المالي والملابس والأحذية.
إن تحديد الأفضل هنا يتوقف على حاجة النازحين ومستلزماتهم فالقسيمة تمنح خيارات أكبر ومرونة أكثر بينما السلة تحوي مواد ضرورية أساسية.
في معظم الأحيان تكون السلة الإغاثية كافية لشهر كامل فهي معدة لتكفي 5 أشخاص ولكن هذا الأمر يتوقف على الاستهلاك ومحتوى السلة وعدد أفراد الاسرة.