إن شهر رمضان هو شهر العبادات والطاعات، ففيه يتقرب المسلم من ربه وترتفع الدرجات، حيث يشعر المسلم بالفرحة عند اقتراب شهر رمضان المبارك باعتباره شهر الخير والرحمة وفيه يستجاب الدعاء لأمانينا ويقضي المسلم ساعات شهر رمضان في الصيام الذي يعود بالصحة على الصائمين، فهل هناك أجمل من قداسة هذا الشهر فهو فرج لكربك ورفع لقدرك.
لذلك قدمنا لكم سطور مقالنا اليوم لنتعرف معًا على فوائد صيام شهر رمضان مرورًا بأهم النصائح لاستقبال الشهر الكريم وكيفية مساعدة اللاجئين في هذا الشهر المبارك.
جدول المحتويات
الصيام هو الركن الرابع من أركان الإسلام ويقصد به الامتناع عن الأكل والشرب والجمعات المتمثلة بالمفطرات منذ وقت الفجر حتى وقت غروب الشمس. حيث يعتبر الصيام فرض واجب على كل مسلم عاقل بهدف تهذيب النفس والتعويد على الصبر وحمدًا وشكرًا لله تعالى على نعمه الكثيرة.
شهر رمضان هو من أعظم الشهور في الإسلام وأكثرها أهمية وقداسة، حيث يأتي ترتيبه في الشهر التاسع من التقويم الهجري وهو الشهر الذي نزل فيه القرآن الكريم في ليلة القدر فيه تكثر العيادات ويلجأ المسلم للصيام والدعاء لله عز وجل والوقوف بين يديه لأنه شهر الاستجابة.
للصيام تأثير كبير على الجسم ولكنه تأثير إيجابي يتمثل بما يلي:
راحة للجهاز الهضمي من خلال خفض معدلات الكوليسترول التي تسبب ضررًا للجسم.
الصيام يجدد خلايا الجسم ويطرد السموم.
الصيام يحافظ على صحة الدماغ ويقوي الذاكرة ويحسن التركيز.
الصيام يساعد في حرق الدهون وتقليل الوزن مع الحفاظ على طاقة الجسم.
الصيام يحسن من صحة القلب ويخفض ضغط الدم.
في شهر رمضان يقوم الجسم بالكثير من العمليات الحيوية ضمن ساعات الصيام ومن أهمها:
تحويل الدهون إلى طاقة بفعل الكبد بدلًا من الجلوكوز الموجود في الطعام وبالتالي حرق أكبر للدهون.
تقليل مستوى السكر في الدم مما يخفض الأنسولين وبالتالي ارتفاع هرمون الغلوكاجن الذين ينتج الطاقة من الجليكوجين الموجود في الكبد.
إصلاح الخلايا الفاسدة من خلال تنشيط كريات الدم ضمن فترة الصيام مما يجعل جهاز المناعة أكثر قوة.
تركيز أكبر بعد مرور الأيام الأولى من الصيام وبالتالي تحسين الوظائف الذهنية.

إن الصيام في شهر رمضان يقلل خطر الإصابة بالسكتات الدماغية والنوبات القلبية بفعل الصيام الذي يخفض ضغط الدم وبدوره يخفف من الكوليسترول الضار وبالتالي فالصيام يحسن بشكل كبر من صحة القلب والأوعية الدموية.
يساعد الصيام في تنظيم مستوى سكر الدم نتيجة فاعليته في خفض مستوى الانسولين والسكر في الدم وبالتالي مقاومة الأنسولين والحماية بشكل كبير من الإصابة بمرض السكري.
الصيام يساعد في التخفيف من نسبة الالتهابات في الجسم نتيجة التقليل من إنتاج الجذور الحرة وهذا يقلل من ألم المفاصل بشكل كبير.
الصيام يحسن من صحة البشرة ويخفف من ظهور حب الشباب بفعل تجديد الخلايا وخاصية الالتهام الذاتي.
للصيام فوائد عظيمة على الصحة النفسية تتمثل بما يلي:
تعزيز الايمان بالله والتقرب منه من خلال:
أداء الطاعات والعبادات والالتزام بالصيام مما يزيد من التقوى ويبعد الصائم عن الموانع والفواحش.
تهذيب النفس والتوجه للخير والابتعاد عن الشر.
تقدير نعم الله من خلال الابتعاد عن الطعام والشراب مما يشعرنا بنعم الله.
زيادة الوعي والطمأنينة في القلب والتخلص من كل المشاعر السلبية.
تحسين المزاج وزيادة التركيز وبالتالي القيام بالوظائف الإدراكية بشكل أفضل.
التخفيف من القلق والتوتر من خلال الصيام الذي يهدئ النفس ويقلل الانفعالات والغضب.
تعويد المسلم على الصبر وضبط النفس وبالتالي القدرة على تجاوز محن الحياة ومشقاتها.
تقوية الروابط الإنسانية والروحية من خلال الاجتماع بين أفراد المجتمع والابتعاد عن العزلة.
يعتبر الصيام من أفضل الطرق لخسارة الوزن والحفاظ على جسم بوزن صحي ومناسب لأن الصيام يقلل من السعرات الحرارية التي يأخذها الجسم طول اليوم وبالتالي تحسين مدى الحساسية للأنسولين وهذا سيساعد في حرق الدهون بشكل واضح للوصول لوزن أقل.
فإن الصيام يخفف من الشهية ويجعل المعدة أقل حجمًا مما كانت عليه قبل الصيام وهنا لا بد من التقليل من الغذاء الذي يحوي سكريات ودهون لتقليل الوزن بشكل أفضل.
كما أن الصيام يساعد في تحسين عملية التمثيل الغذائي والتي بدورها تحقق توازن لكافة عمليات الجسم وبالتالي تقليل الإصابة بالكثير من الأمراض.
للصيام أهمية كبيرة ودور فعال في تغيير الهرمونات المتمثل برفع مستوى الإندروفين والذي بدوره يعطي الشعور بالراحة وأن الجسم بصحة وعافية مع تحسين المزاج لحد كبير.
حيث يحسن الصيام من إفراز هرمونات مهمة مثل هرمون النمو الذي يساعد في حرق الدهون، كذلك هرمونات الغدة الدرقية فهي تساهم في الحفاظ على الطاقة في الجسم خلال فترة الصيام لترجع كما كانت في وقت الإفطار.
بينما هرمون الأنوثة فهو ينخفض بتأثير الصيام لفترة مؤقتة وهذا ما يسبب اضطر ابات في مواعيد الدورة الشهرية.
والجدير بالذكر أن الصيام يساعد في تخفيض الأنسولين خلال ساعات الصيام وبالتالي يعود بفائدة كبيرة لمرضى تكيس المبايض من خلال زيادة حساسية الخلايا للأنسولين.

يجب على المسلمين التحضير لاستقبال الشهر الكريم من خلال اتباع خطط هامة تعود بالفائدة على الجسم وتساعد في تحمل ساعات الصيام ومن أهم النصائح الواجب اتباعها ما يلي:
البدء بتعويد الجسم على النوم باكرًا كمحولة لضبطه والابتعاد عن الخمول.
البدء بتعديل مواعيد وجبات الغداء والفطور لتكون مناسبة لمواعيد السحور والفطار.
التخفيف من تناول السكريات والدهون.
التخفيف من تناول الكافين والمشروبات الغازية.
تجهيز بعض الوجبات الرمضانية لتقليل الجهد.
الإكثار من شرب المار ليحتفظ الجسم بأكبر كمية من الماء.
زيارة الطبيب في حال وجود مرض مزمن لتلقي النصائح اللازمة قبل البدء بالصيام.
استقبال الشهر الكريم بالنية الطيبة الصادقة.
يمكنكم مساعدة اللاجئين خلال شهر رمضان المبارك من خلال الأفعال التالية:
تأمين وجبات إفطار للمهجرين وتقديم تبرعات بالاعتماد على جمعية الوفاء الإنسانية.
تأمين الرعاية الصحية للاجئين.
تأمين المأوى الآمن والملبس للاجئين.
محاولة تأمين فرص عمل للاجئين لتأمين متطلباتهم اليومية.
تقديم الدعم النفسي للاجئين وخاصة النساء والأطفال الذين أنهكتهم الحروب.
من فوائد الصيام على الصحة النفسية تحسين المزاج والتخفيف من القلق وتنظيم الانفعالات وتقوية الذاكرة والتركيز ومعالجة الإدمان وإعطاء راحة روحية.
للصائم أجر كبير غير محدود وتكفير للذنوب وباب من أبواب الدخول للجنة ووقاية من عذاب النار.
يعالج الصيام الامراض العصبية كالزهايمر والشلل الرعاش ويخفف من أعراضه، كما يقلل من الاضطرابات النفسية ويساعد في تكوين خلايا عصبية جديدة.
الصيام يخفف من اعراض الاكتئاب وليس بعلاج مباشر له كونه يحسن من حالة المريض النفسية ويقلل من توتره.
نعم، الصيام يساعد في علاج الخوف بشكل كبير من خلال تنظيم هرمونات السعادة وخفض الكورتيزول مع قدرة الصيام على تهدئة الأعصاب وبالتالي تقليل الخوف عند الصائمين.