تعتبر الزكاة ركن أساس من أركان الإسلام وقد أمر بها الله تعالى لمساعدة الفقراء وتحسين أحوالهم ليعيشوا حياة كريمة بعيدًا عن الطلب والسؤال. وقد وعد الله تعالى بالأجر والثواب الكبير لمن يزكي من أمواله باعتبارها من سبل التقرب من الله وذلك بشروط محددة، فكانت زكاة الإبل زكاة واجبة على كل من يملك هذه الثروة الحيوانية.
لذلك قدمنا لكم سطور مقالنا لنتعرف معًا على نصاب زكاة الإبل مرورًا بكيفية حسابها وهل يمكن إخراج زكاة الإبل مالًا.
جدول المحتويات
زكاة الإبل هي فريضة شرعية أمر بها الإسلام على كل مالك إبل ويتم فيها إخراج جزء من الإبل وفق العدد الموجود، حيث تعتبر واجبة على مالكي الثروات الحيوانية ويفضل أن تكون إناثًا من الإبل وعادةً ما يتم إخراج من أوسط المال لتكون زكاةً عن المال ولها الكثير من الأجر والثواب عند الله.
والجدير بالذكر أن الله حذر من منع زكاة الإبل لأنها ستنطح صاحبها بقرونها وسيحظى بالحساب يوم القيامة على تعطيلها.
تكمن أهمية زكاة الإبل في مجموعة من الأمور وهي:
سبيل تطهير المال والنفس من أي شح أو بخل وتعويد للنفس على السخاء والكرم.
مساعدة الفقراء مما يحقق تكافلًا اجتماعيًا ويخفف من وجود فوارق في طبقات المجتمع.
مضاعفة الأجر والثواب عند الله.
مباركة الرزق ومضاعفته وحفظ الإبل من كل مرض.

إن أقل نصاب لزكاة الإبل هو خمسة من الإبل وفيها شاة، وإن كانت عشرة ففيها شاتان، وإن كانت سائمة وملك لشخص ففيها شاة وإن كانت خمسة عشر من الإبل ففيها 3 شياه، بينما في عشرين ففيها 4 شياه وفي الخمسة والعشرين وكانت سائمة ترعى ففيها بنت مخاض.
وبالتالي كلما زاد عدد رؤوس الإبل كلما اختلف أمر النصاب لأن النصاب يجب أن يتوافق مع حجم الثروة.
في البداية يشترط أن تكون الإبل سائمة وكحد أدنى لعدد الرؤوس هو 5 وفي حال نقص العدد عن خمسة فلا زكاة فيها ولا بد من الالتزام ببلوغ عام كامل على امتلاك الإبل لتكون الزكاة صحيحة.
إن حساب زكاة الإبل يقوم على عدد الرؤوس وتبدأ من 5 رؤوس على الشكل التالي:
من 5 رؤوس إلى 9 رؤوس تكون الزكاة شاة واحدة.
من 10 إلى 14 رأس تكون الزكاة شاتان.
من 15 إلى 19 رأس تكون الزكاة 3 شياه.
يكون إخراج زكاة الإبل بالمال في الحالتين:
وجود مصلحة أو حاجة، ولا سيما ان كان ذلك يصب في مصلحة الفقير ولكم من الأفضل الالتزام بإخراجها إبلًا.
إن لم يجد المزكي إبلًا في السن المطلوب لإخراجه كزكاة وهنا يتم نقد كتعويض عنها.
نقدم لكم فيما يلي بعض الآراء حول إخراج زكاة الإبل نقدًا:
يرى الجمهور بأن إخراج الزكاة يشترط أن يكون من جنس المال المزكى عنه أي الأبل ذاتها.
بينما يرى المالكية والشافعية والحنابلة كراهة إخراجها نقدًا وبعضهم يرى الامتناع عنها بشكل مطلق.
ويرى ابن تيمية وغيره جواز إخراج زكاة الابل نقدًا إن طان في ذلك مصلحة للفقير.

نستعرض لكم فيما يلي مجموعة من الشروط الأساسية الواجب استيفاؤها لزكاة إبل صحيحة تحمل أجر وثواب كبير:
يجب أن يكون النصاب خمسة رؤوس من الإبل فأكثر.
يشترط مرور حول هجري كامل على أملاك رؤوس الإبل.
يشترط أن تكون الإبل سائمة أي ترعى بشكل طبيعي من العشب وليست معلوفة لعام كامل.
يشترط أن تكون الإبل جميعها من نوع واحد وليس من عدة أنواع.\
تعفى الإبل من الزكاة في الحالات التالية:
إن كانت أقل من النصاب أي أقل من خمسة رؤوس.
إن كانت معلوفة وليست سائمة.
الإبل التي تعمل في الحرث أو النقل فهي ضرورية هنا أصول عاملة ولا يجوز فيها الزكاة.
إن لم يمر عليها حولًا كاملًا.
تحسب زكاة الإبل وفق ما يلي:
من 5 إلى 24 تكون شاة واحدة لكل 5 رؤوس.
25 حتى 35 فلها بنت مخاض وهي أنثى أتمت سنة ودخلت في الثانية.
36 حتى 45 تكون بنت لبون أي أنثى أتمت سنتين ودخلت في الثالثة.
من 46 حتى 60 تكون حقة وهي أنثى أتمت ثلاث سنوات ودخلت في الرابعة.
من 61 حتى 75 تكون جذعة وهي أنثى أتمت أربع سنوات ودخلت في الخامسة.
من 76 إلى 90 تكون بنتا لبون.
من 91 حتى 100 تكون حقتا.
من 101 حتى 109 حقتان وبنت لبون.
تجب الزكاة على الإبل في حال بلوغها للنصاب الشرعي ومر عليها عامًا هجريًا كاملًا وفي حال كانت سائمة وترعى عشبًا طبيعيًا.
نصاب زكاة الإبل:
من 5 إلى 24 تكون شاة واحدة لكل 5 رؤوس.
25 حتى 35 فلها بنت مخاض
36 حتى 45 تكون بنت لبون.
من 46 حتى 60 تكون حقة.
من 61 حتى 75 تكون جذعة.
من 76 إلى 90 تكون بنتا لبون.
من 91 حتى 100 تكون حقتا.
من 101 حتى 109 حقتان وبنت لبون.
نصاب زكاة البقر
30 - 39: تبيع أي عجل أكمل عاماً واحدًا.
40 - 59: مسنة وهي بقرة أكملت عامين.
في كل 30 تبيع، وفي كل 40 مسنة.
نصاب زكاة الغنم
40 - 120: شاة واحدة تكون جذعة ضأن أو ثنية معز.
121 - 200: شاتان.
في كل 100 شاة واحدة.
إن مقدار الزكاة الواجبة في مائة وعشرون من الإبل هو 5 حقات أو بنتًا لبون وفق التقسيم الشرعي.