دعا دين الإسلام إلى الاهتمام بذوي الهمم وإعطائهم اهتمامًا فائقًا مؤكدًا على حقوقهم في الحصول على الرعاية الصحية والتعليمية والاجتماعية. كما اعتبر بأن الإعاقة هي اختبار لصبر المسلمين وليس ابتلاءً وقد حذر من السخرية منهم وضرورة تقديم كل الدعم ليعيشوا حياةً كريمة مستقرة.
لذلك قدمنا لكم سطور مقالنا لنتعرف معًا على حقوق ذوي الاحتياجات الخاصة مرورًا بأنواع الإعاقات لمنتشرة وكيفية التبرع للمعاقين الأطفال والبالغين وكبار السن عبر جمعية الوفاء الإنسانية الموثوقة.
جدول المحتويات
نقدم لكم فيما يلي حقوق ذوي الاحتياجات الخاصة في الإسلام:
حق الحصول على الرعاية الصحية والجسدية بما فيها من علاج من خلال مؤسسات متخصصة مهمتها تأهيل ذوي الاحتياجات والاعتناء بهم.
حق التعليم من خلال الاعتماد على طرق تعليمية مدروسة بعناية مع الاهتمام بإيجاد مدرسين متخصصين بهذه الشؤون.
حق الاحترام والانخراط في المجتمع بعيدًا عن أي تنمر.
حق التنقل واستخدام وسائل النقل وهذا يتطلب تجهيزات للمرافق العامة.
حق ممارسة العمل وكسب المال والنفقة بما يتناسب مع الإمكانيات والقدرات مع دعمهم بالشكل الكافي ماليًا من قبل الوزارات المتكفلة بذلك لتأمين حياة جيدة لهم.
حق التخفيف من أداء العبادات وخاصةً التي تحتاج مجهود بدني كبير كالصلاة والحج.
بالتزامن مع الحروب المستمرة في سوريا وفلسطين واليمن وحدوث الزلازل ازدادت نسبة الإعاقة بشكل كبير دون وجود أي قدرة على التعويض والتأهيل.
ففي سورية بلغت نسبة الإعاقة أكثر من 28%، فهناك ما يقارب أكثر من 5.7 مليون سوري يعاني إعاقات مختلفة نتيجة الزلازل والحروب والبعض منهم فقدوا من أطرافهم دون وجود أي قدرات وإمكانيات لتعينهم أو تعوضهم.
بينما في فلسطين فقد تم تسجيل الآلاف من الإعاقات سواء النفسية أو الجسدية نتيجة الاعتداءات المباشرة وبالرغم من ذلك هناك العديد من الجمعيات الإنسانية التي تسعى لدعم ذوي الاحتياجات الخاصة كجمعية الوفاء الموثوقة التي تجمع تبرعات لإيصالها لأهالي فلسطين الذين يحتاجون الدعم.
وفي اليمن وصل عدد ذوي الاحتياجات الخاصة الى 4.5 مليون شخص دون وجود أي أجهزة تساعدهم سواء في الحركة أو الانتقال وبالتالي يعانون من قلة الرعاية.

فيما يلي أكثر أنواع الاعاقات انتشارًا في العالم العربي:
الإعاقة الحركية وتتمثل بالشلل وقطع الأطراف وضمور العضلات ومشاكل الحبل الشوكي وجميعها ذات تأثير كبير على التنقل.
الإعاقة الحسية كالسمعية (الصم وضعف السمع) والبصرية كالعمى وضعف الرؤية.
الإعاقة العقلية والذهنية كانتشار متلازمة داون وانتشار حالات نقص النمو العقلي والذهني.
الإعاقة النفسية والتي تؤثر بشكل كبير على سلوك الفرد في المجتمع كانتشار التوحد.
الإعاقة في النمو كمواجهة صعوبات في الكلام والنطق.
إعاقات متعددة كوجود إعاقة في الحركة والرؤية أو وجود إعاقات غير ظاهرة كأمراض الكلى والقلب والأمراض المناعية.
سنناقش في عرضنا التالي بعض المشكلات التي يوجهها ذوي الاحتياجات الخاصة سواء في المدرسة أو مكان العمل:
صعوبات في الحركة والتنقل وعدم توافر أماكن مناسبة لجميع أنواع الاعاقات مع قلة في المواد والتجهيزات اللازمة لمن يحملون إعاقات في الرؤية أو السمع.
مشكلات وصعوبات اجتماعية ونفسية كالضغوط النفسية والاحساس بوجود نقص أو التمييز بين العمال في ظل بيئة العمل السلبية غير المناسبة.
تحديات تواجه ذوي الاحتياجات من النساء كالمخاوف من التحرش ووجود تمييز.
عقبات في الوظائف والترقيات في العمل نتيجة عدم الثقة بقدرات ذوي الاحتياجات وبالتالي قلة فرص التأهيل والتدريب وعدم وجود دعم لهم.
وجود نقص في التدريب والتوعية لأهمية التعامل بشكل جيد مع ذوي الاحتياجات وعدم توافر برامج تأهيل مناسبة.
عدم توافر بنية تحتية مناسبة لذوي الاحتياجات الخاصة كالممرات الخاصة بهم او المرافق سهلة الوصول وبالتالي غياب القدرة على الحركة بسهولة.
مشكلات تخص العملية التعليمية نتيجة غياب المناهج المناسبة لهذه الفئة وعدم توافر معلمين متخصصين بالإعاقات المتعددة.
مشكلات نفسية واجتماعية ناتجة عن التنمر والسخرية من قبل الزملاء والاحساس بالرفض من قبل المجتمع وبالتالي العزلة والانسحاب بشكل تدريجي.
مشكلات إدارية تخص تأمين مواصلات لفئة ذوي الاحتياجات وصعوبة التسجيل لطلاب ذوي الاعاقات.
عدم وجود متابعة نفسية مناسبة للطلاب من ذوي الاحتياجات الخاصة.

يعاني الكثير من ذوي الاحتياجات الخاصة من صعوبة في تأمين أدوات المساعدة وذلك لعدة أسباب منها:
التكاليف الباهظة لشراء الكراسي المتحركة والأجهزة الحديثة.
قلة الخدمات والمواد الخاصة بتأمين هذا النوع من الأدوات.
وجود قيود على تأمين أدوات الإعاقة خاصة في مناطق اللجوء.
عدم التوافق مع نوع الإعاقة او حاجة الفرد للأداة.
قلة الوعي حول ما يحتاجه المعاقون وبالتالي التأخير بشكل دائم في تلبية احتياجاتهم.
عدم توافر بيئة تحتية مناسبة في العيادات والمستشفيات وبالتالي عدم القدرة على الوصول للخدمات المتوفرة.
عدم توافر التكاليف العلاجية نظرًا لارتفاعها وانتشار الفقر.
عدم توافر كوادر مدربة ومؤهلة للتعامل مع جميع أنواع الاعاقات.
وجود قلة في المعدات الطبية اللازمة لعلاج ذوي الاحتياجات الخاصة.
وجود تمييز وعدم تلبية احتياجات هذه الفئات وتجاهلها من قبل من يقدمون هذه الرعاية.
قلة التواصل بين الطيبي والشخص المريض وبالتالي عدم وجود دقة في التشخيص.
وجود مشكلات صحية قد ترافق الإعاقة كالسمنة أو أمراض القلب أو الأسنان أو السكري.
أصبح بإمكانكم الآن التبرع بسهولة مباشرةً عبر جمعية الوفاء الإنسانية الموثوقة من خلال هذا الرابط elvefa . والتي استطاعت بكادرها المميز والخبير أن تتكفل بإيصال أكبر عدد ممكن من التبرعات للمعاقين وذوي الاحتياجات الخاصة.
ساهم الآن بتبرعات للأطفال المعاقين من خلال جمعية الوفاء الانسانية لتأمين العلاج وكل ما يلزم من أجهزة طبية لكل الأطفال الذين يعانون من إعاقة وذلك على شكل إما كفالات سواء شهرية أو سنوية أو من خلال التبرع بأجهزة مختلفة للأطفال.
كذلك يمكنكم التبرع لأي مؤسسة مختصة برعاية الأطفال المعوقين أو تغطية أي تكاليف تلزم لحالات مستعجلة.
يمكنكم التبرع للمعاقين البالغين لدعمهم ماديًا أو معنويًا أو تأهيليًا عبر مؤسسة الوفاء الإنسانية التي تعتبر من الجمعيات الموثوقة التي تستقبل تبرعات كثيرة تساعد الأشخاص البالغين من ذوي الإعاقة. فكل ما عليكم فعله هو الدخول لموقع الجمعية ومن ثم التبرع أون لاين لتتكفل الجمعية بما يلي:
تقديم الأجهزة الطبية اللازمة لخدمة المعاقين.
تامين وسائل نقل للمعاقين.
تقديم الرعاية الصحية للمعاقين.
تقديم دورات تدريبية وتأهيلية للمعاقين.
بادر الآن إلى التبرع لكبار السن المعاقين عبر جمعية الوفاء الإنسانية التي تسعطي الفرصة لأصحاب الأيادي البيضاء بالتبرع لمساعدة المعاقين من خلال التبرع أون لاين أو من خلال التوجه لمقر الجمعية بشكل مباشر. وتكون المساعدات إما بشكل نقدي أو من خلال تقديم أجهزة طبية تؤمن الرعاية الصحية لهم أو عبر تأمين وسائل نقل للمعاقين. فجميع ما سبق سيضمن لهؤلاء المعاقين تأمين حياة كريمة مستقر.
كما يمكن تقديم تبرعات عينية كالملابس وغيرها أو تأمين من يجالس المسنين ويؤمن احتياجاتهم.
يقصد بذوي الهمم من يعانون من إعاقة سواء اكانت جسدية أو ذهنية أو حسية أو نفسية وذلك كنوع من التقدير لهم وتحفيز وتشجيع لتجاوز التحديات بهدف التركيز على نقاط قوتهم وليس على العجز الذي يعانون منه.
يمكن مساعدة الأشخاص ذوي الهمم من خلال دعمهم بأجهزة طبية أو كراسي متحركة أو سماعات أ من خلال تقديم الرعاية الصحية والنفسية لهم أو من خلال دمجهم في الحياة واحترامهم أو عبر تقديم الدعم المالي لهم.
إن فئات أصحاب الهمم مختلفة وتشمل الأشخاص الذين يحملون إعاقات ذهنية أو جسدية وحركية أو إعاقات سمعية أو إعاقات بصرية أو التوحد أو صعوبة في التواصل والتعلم وقصور في الانتباه أو من يعاني نشاطًا زائدًا.
تشمل الإعاقة أنواع عدة وهي:
إعاقة جسدية وحركية.
إعاقة حسية وتشمل البصرية والسمعية.
إعاقة عقلية وذهنية كالتخلف العقلي واضطرابات النمو ومتلازمة داون.
الإعاقة التعليمية والنمائية كالتوحد وصعوبة في التعلم.
الإعاقة النفسية كالاكتئاب والفصام والقلق الحاد.
الإعاقة غير المرئية.
الاعاقات المتعددة.