شهر رمضان المبارك هو شهر المغفرة والرحمة، ففيه يمنح الله سبحانه وتعالى فرصة الرجوع عن المعصية من خلال كفارات وفديات تمحو السيئات بوجود النية الخالصة لوجه الله والتوبة النصوح.
وهذا ما يجعل شهر رمضان فرصة لا تعوض لتطهير النفوس وتجديد الإيمان بالله تعالى، لذلك قدمنا لكم في مقالنا اليوم الفرق بين الفدية والكفارة مع أهم المعلومات التي تخص المقدار والشروط لكل منهما وصولًا إلى كيفية الاعتماد على جمعية الوفاء كجمعية فعالة وموثوقة يمكن من خلال دفع الفدية للمحتاجين والمتضررين من الحروب.
جدول المحتويات
فدية الصيام هي عبارة عن تعويض شرعي يتم فيه إطعام مسكين إن لم يتمكن المسلم من صيام شهر رمضان لوجود عذر شرعي كالشيخوخة أو الحمل أو مرض مزمن، وتكون الفدية وجبة طعام مقدمة بشكل يومي أو يقدم بقيمتها نقدًا للمسكين.
يبلغ مقدار فدية الصيام نصف صاع من الطعام أو ما يقارب 750 غرامًا كالأرز أو القمح أو التمر وغير ذلك وهذا المقدار كافي لوجبتين للصائم عن كل يوم بشكل متوسط.
كما يمكن تقديم الفدية بشكل نقدي بقدر وجبة متوسطة للمسكين وتختلف من بلد لآخر.
والجدير بالذكر أنه يمكن تخيير المسكين إما بالطعام أو النقد وفق ما يصلح للمسكين وبحسب ما هو سائد ومعترف عليه في البلاد.
تُخرج فدية الصائم كل يوم في شهر رمضان بعد طلوع الفجر أو في الليل ومن المتاح إخراج الفدية في بداية الشهر الكريم أو في نهايته.
ولكن الوقت الأفضل يومًا بيوم ولكن يشترط أن تكون بعد الدخول بشهر رمضان وليس قبله.

الفدية هي ما يدفع عند العجز عن صيام أيام شهر رمضان المبارك لوجود سبب شرعي يقتضي ذلك وتكون إطعام مسكين يومًا بيوم بمقدار صاع من قوت البلد.
بينما الكفارة هو كل تعويض يقدم لمستحقيه نتيجة ارتكاب فعل ممنوع فتكون بمثابة ستر لذنب تم ارتكابه دون وجود عذر شرعي وتكون الكفارة بمثابة فرصة للتوبة والرجوع لله.
مقدار فدية الصيام: نصف صاع من قوت البلد كالأرز أو القمح أو التمر وغير ذلك
مقدار كفارة الصيام: عتق رقبة مؤمنة وفي حال لم توجد فصيام شهرين متتاليين وإن لم تستطع فإطعام ستين مسكين.
سبب الفدية هو عدم القدرة على صيام أيام شهر رمضان نتيجة وجود مرض مزمن لا شفاء منه أو الحمل والرضاعة أو الشيخوخة.
بينما سبب الكفارة هو ارتكاب معصية بشكل مقصود كتناول الطعام أو الشراب بشكل مقصود أو الجماع في نهار يوم رمضان.
إن مقدار فدية الصيام هو إطعام مسكين كل يوم في شهر رمضان المبارك من خلال تقديم وجبة طعام جيدة مشبعة كالخبز واللحم والأرز.
عن ابن عباس رضي الله عنهما قال: إذا عجز الشيخ الكبير عن الصيام أطعم عن كل يوم مداً مداً.
إن وزن فدية الطعام تكون نصف صاع أي ما يقارب 1.5 كيلو للمسكين الواحد أو ثلثي كيلو غرام.
كما خيّر لدافع الفدية أن يصنع الطعام بالقدر المذكور وان يدعو المساكين لتناوله.
قال البخاري: وَأَمَّا الشَّيْخُ الْكَبِيرُ إِذَا لَمْ يُطِقْ الصِّيَامَ فَقَدْ أَطْعَمَ أَنَسٌ بَعْدَ مَا كَبِرَ عَامًا أَوْ عَامَيْنِ كُلَّ يَوْمٍ مِسْكِينًا خُبْزًا وَلَحْمًا وَأَفْطَرَ أ.هـ.
إن دفع فدية الصيام نقدًا هو أمر جائز في حال كان النقد أفضل لمصلحة المسكين ويتاح الامر أيضًا في حال الضرورة أو نتيجة عدم وجود الطعام ولكن الأصل هو مد طعام لمسكين واحد.
والجدير بالذكر أن القيمة النقدية لفدية الطعام تختلف بحسب البلد لاختلاف ثمن الوجبة ولكن بشكل تقديري ففي مصر تكون كحد أدنى 30 جنيه مصري وفي الجزائر 30 دينار جزائري وفي السعودية 12 ريال سعودي.
يمكنك اخراج فدية الصيام النقدية من خلال اتباع ما يليك
بدايةً عليك تحديد سعر وجبة الطعام للمسكين بشكل متوسط.
يمكنك الآن إعطاء الفدية للمسكين بشكل مباشر او اعتماد جمعيات خيرية يمكن الوثوق بها لإيصال الفدية كجمعية الوفاء الإنسانية التي تعتبر من أفضل الجمعيات وأكثرها فاعلية بوجود فريق عمل متمرس ونشيط.
إن شرط دفع فدية رمضان عند المرض هو في حال كان المرض يعاني مرضًا مزمنًا يمنع صيامه ويكون السفاء منه بحسب تقارير الأطباء مستحيلًا.
بينما إن كان المرض مؤقتًا قابلًا للشفاء فيكون القضاء بعد الشفاء فيصوم الشهر كاملًا ولا وجوب للفدية.
أما إسقاط الفدية للمريض فيتم في حال الفقر الشديد وعدم القدرة على اطعام مسكين.
فيما يلي أهم المعلومات حول اخراج فدية المرض:
مقدار الفدية هو وجبة متوسطة للمسكين بمقدار نصف صاع من قوت البلد أو ما يقارب كيلو ونصف.
موعد اخراج فدية المرض: يمكن إخراج فدية المرض في أول شهر رمضان أو آخره وقد تعطى لمسكين واحد أو أكثر.

إن توقيت إخراج فدية الصيام لمن لا قدرة له على الصيام لأعذار شرعية دائمة يكون على الشكل التالي:
بعد دخول شهر رمضان يومًا بيومه.
بعد غروب شمس اليوم الذي أفطر به أو عند الليل.
من الجائز إخراج الفدية في أول الشهر ويمكن تأخيرها يومًا واحدًا عند نهاية الشهر في حال كانت دفعة واحدة.
تخرج فدية الصيام ذات العذر المؤقت بعد انتهاء العذر وزواله ويتم صيام الأيام الفائتة من الشهر الكريم بعد رمضان ولا يجوز تجزئة الفدية
بادر اليوم إلى اخراج فدية صيامك لمن هم في حاجة ماسة لها في سوريا وغزة واجعل هذه الفدية سببًا في التخفيف عن أعباء الفقراء الذين ذاقوا الكثير المعاناة والجوع بسبب الحروب والتهجير وذلك من خلال ما يلي:
إفطار الصائمين في رمضان.
كفالة الأيتام والأرامل.
توزيع السلال الغذائية على الفقراء والمساكين.
يمكنكم الآن دفع فدية الصيام للفقراء والمحتاجين في سوريا وغزة من خلال جمعية الوفاء الإنسانية التي تتكفل بإيصال كل فدية لمستحقيها باعتبارها على دراية كاملة بالفئات المحتاجة التي سلبتها الحرب مسكنها وأموالها. فكل ما عليكم فعله هو تحديد قيمة الفدية لتبدأ جمعية الوفاء بعملها.
كذلك يمكنكم إعداد إفطار للفقراء في جمعية الوفاء التي بدورها تدعو الفئات المستحقة من المساكين.
الفدية متعلق بالذنوب الكبيرة كالجماع فغي نهار رمضان او الاكل والشرب بشكل مقصود في رمضان. بينما الفدية لكون لمن لديهم عذر شرعي دائم كالمرض المزمن أو الشيخوخة أو الحمل والارضاع.
إن مقدار فدية الصيام هو إطعام مسكين لكل يوم فطر فيه ويكون بمقدار نصف صاع أو ما يقارب 700 غرام من قوت البلاد كالقمح او الأرز أو التمر.
نعم، يجوز تأخير فدية الصيام بعد رمضان في حال وجود عذر شرعي لم يساعده في تيسير أمر دفع الفدية.
نعم، يجوز إخراج الفدية نقدًا رفعًا للمشقة وتيسيرًا للأمر ولكن يكون النقد بقيمة الطعام لوجبتي الفطور والسحور من قوت البلد.
نعم، يجوز إخراج فدية الصيام في بلد آخر في حال تعذر إيجاد مسلمين في بلدك وهنا يمكن الاعتماد على الجمعيات الخيرية التي تتكفل بهذه الأمور.