في ظل المعاناة وقلة الموارد التي يعاني منها المقيمون في المخيمات يعتبر نقص المياه هو المشكلة الأصعب التي تحتاج حلولًا سريعة للإبقاء على حياة الملايين من الأشخاص. فالماء هو أساس الحياة ولا يمكن أن تستمر بدونها لأهميتها سواء في الشرب أو النظافة.
لذلك قدمنا لكم سطور مقالنا اليوم لنتعرف معًا على معلومات تخص إحصائيات المياه حول العالم مرورًا بأنواع صدقة سقيا الماء وكيفية التبرع بالمياه للمخيمات لمساعدتهم في تأمين حياة كريمة.
جدول المحتويات
أشارت الدراسات في العالم بأن المياه تغطي من الأرض نسبة 71% وهذا يتوزع إلى مياه عذبة بنسبة 2.5 % ومعظمها متجمدة غير صالحة للاستهلاك ومياه مالحة بنسبة 97.5% وبالتالي هناك نسبة 1% فقط للشرب من المياه الجوفية والأنهار والبحيرات.
وبالتالي نجد أن هناك أزمة في توافر المياه ونقص في وصولها لأعداد كبيرة جدًا وخاصةً من يقطنون في الشرق الأوسط وجنوب آسيا وشمال افريقيا.
والجدير بالذكر أن هناك توقعات بأن يزداد عدد السكان الذين يعانون من الشح في المياه وسيكون هناك زيادة بطلب المياه بنسبة كبيرة جدًا في العالم.
إليكم فيما يلي ترتيب دول العالم من حيث نصيب الفرد من المياه:
| مئات الآلاف من متر مكعب/سنة) |
| حوالي 101,960 ألف متر مكعب للفرد/سنة |
| حوالي 97,175 ألف متر مكعب للفرد/سنة. |
| حوالي 80,183 ألف متر مكعب للفرد/سنة. |
| حوالي 74,359 ألف متر مكعب للفرد/سنة. |
| يزيد عن 5,000 متر مكعب/سنة. |
| حوالي 2,500 - 3,000 متر مكعب للفرد/سنة. |
| حوالي 2,000 متر مكعب للفرد/سنة. |
إليكم فيما يلي ترتيب الدول العربية من حيث جودة المياه الصالحة للشرب ولا سيما أن معظمهم يعتمد على تحلية الماء:
دولة الكويت.
الإمارات العربية المتحدة.
دولة قطر.
الأردن.
السعودية.
عمان.
البحرين.
الجزائر.
تونس.
العراق.
مصر.
سقيا الماء هي من أجمل الصدقات الجارية التي دعا إليها الإسلام لما لها من أثر على الأفراد وثواب وأجر كبير عند الله. حيث تتمثل بتأمين المياه الصالحة للشرب سواء للناس أو الحيوان من خلال مشاريع خاصة بحفر الآبار أو عبر توزيع المياه للناس بشكل مباشر أو من خلال مد أنابيب لإيصال الماء للناس أو وضع برادات في الشوارع العامة ليشرب منها الناس.
وردت عدة أحاديث ترتبط بسقي الماء في السنة النبوية الشريفة ومن أبرزها:
حديث سعد بن عبادة: سأل النبي ﷺ: "أفأتصدق عن أمي؟" قال: "نعم"، قال: "فأي الصدقة أفضل؟" قال: "سقي الماء" والذي يدل على ان سقيا الماء يعتبر من أفضل الصدقات الجارية وأكثرها أجرًا.
حديث: "أفضل الصدقات سقي الماء".
"ليس صدقة أعظم أجراً من ماء": رواه البخاري والذي يدل على عظيم الثواب الاجر لصدقة سقي الماء.

تشمل صدقة سقيا الماء أنواع عدة وهي كما يلي:
إن سقيا الماء للمساجد يعتبر من الصدقات الجارية التي تهدف إلى توفير الماء للمصلين وروي ظمأهم كي لا ينقطعوا عن عباداتهم. فهذا العمل من أكثر الاعمال أجرًا وثوابًا عند الله لأن صدقة الماء ذات منفعة دائمة ولا ينقطع ثوابها إلى جانب ترك أثرًا طيبًا بين المصلين وبالتالي هذا من أعظم القربات.
إن توزيع الماء كصدقة يعتبر من أجمل الأعمال التي لها ثواب عظيم وأجر كبير عند الله، قال نبي الله: "أفضل الصدقة سقي الماء" وذلك للأسباب التالية:
الفائدة التي لا تنقطع لأن الماء من ضروريات الحياة.
الأجر المستمر لان توزيع الماء أو حفر الآبار هو صدقة جارية وتبقى حتى بعد وفاة المتصدق.
تمحي الخطايا والذنوب وتستبدلها بالحسنات.

تحتاج المخيمات إلى كميات وفيرة من المياه للشرب والنظافة وإعداد الطعام فالماء هو أساس الحفاظ على الصحة العامة للساكنين في المخيمات كونهم فقدوا الكثير من مقومات الحياة. وخاصةً أن الأمراض السارية والمعدية تزداد وبشدة في ظل نقص المياه وانتشار المياه الملوثة. وبالتالي نجد أن المخيمات تحتاج خزانات كبيرة للماء وأنابيب توزع الماء بشكل عادل بين النازحين من أجل ضمان تأمين الحاجات اليومية لهم.
هناك عدة أشكال وصور للتبرع بالمياه للمخيمات لمساعدتهم في حياة أكثر استقرارًا مثل:
حفر الآبار التي توفر المياه الصالحة للشرب للنازحين.
تأمين خزانات لحفظ الماء النظيف سواء للشرب أو التنظيف.
تأمين مصادر نظيفة ونقية للماء لتوزع لجميع النازحين.
توفير محطات تنقي المياه لضمان نظافتها لتكون صالحة للاستهلاك البشري.
تقديم التبرعات المالية لجمعيات متخصصة كجمعية الوفاء والتي بدورها ستؤمن المياه للنازحين.
توزيع المياه بشكل مباشر للنازحين عبر زجاجات أو برادات.
إن مخيمات النازحين تحتاج خزانات خاصة بحفظ المياه النظيفة للأسباب التالية:
إبعاد الماء عن أي ملوثات كالغبار أو الأوساخ.
المحافظة على درجة تعقيم معينة للماء من خلال وضع مواد فعالة كالكلور وغيرها.
توزيع المياه بشكل متساوي وعادل لجميع المقيمين في المخيمات.
تعتبر الألواح الثلجية في فصل الصيف ضرورة لا يمكن الاستغناء عنها لما لها من أثر كبير في مواجهة الظروف القاسية التي يمر بها النازحون وتتمثل أهميتها بما يلي:
تبريد المياه لروي ظمأ النازحين في أيام الصيف الحارة.
حفظ الأدوية التي تحتاج تبريد.
المساهمة في حفظ الطعام من التلف.
والجدير بالذكر أن هناك جمعيات إنسانية تؤمن هذه الألواح كجمعية الوفاء التي تستقبل بشكل دائم تبرعات الكثرين لمساعدة أهالي المخيمات.
لصهاريج إيصال المياه للمخيمات أهمية كبيرة تتمثل بما يلي:
تأمين الماء الصالح للشرب لأي نقطة داخل المخيمات مما يخفف من انتشار الأمراض.
المساعدة في تأمين حياة مستقرة وآمنة للنازحين.
تأمين بديل فعال عن شبكة الأنابيب الدائمة.
توزيع المياه بشكل عادل بين النازحين.
التقليل من تعب الأهالي والأطفال في السير لمسافات بعيدة وتأمين المياه.
نعم، إن سقيا الماء من أفضل الصدقات التي لها ثوابًا وأجرًا كبيرًا، قال نبي الله: أفضل الصدقة سقي الماء.
نعم، يمكن التبرع بالمياه لمخيمات اللاجئين من خلال الجمعيات الإنسانية الموثوقة كجمعية الوفاء التي أثبتت جدارتها في إيصال المياه للمخيمات وذلك من خلال التبرع الإلكتروني للجمعية ومن ثم يأتي دور الجمعية في إيصال المياه لمن يستحقها او من خلال التبرع بصهاريج وخزانات للمياه بشكل مباشر للنازحين.