جدول المحتويات
تعتبر الزكاة في الإسلام فريضة أساسية تلزم المسلمين الأغنياء بدفع مبالغ معينة قادرة على تحسين أحوال الفقراء، مما يساهم في تحقيق مجتمع آمن متكافل تزينه العدالة الاجتماعية. فالزكاة فرصة لا تعوض لتطهير النفس والمال وزيادة البركة في الرزق.
ولكن الزكاة لا تصح إلا إذا تم إخراجها بوقتها وبنية خالصة لوجه الله، لذلك قدمنا لكم مقالنا اليوم لنتعرف معًا على خطوات إخراج الزكاة مرورًا بفضل ووقت الإخراج الصحيح للزكاة، فلنتابع معًا.
إن إخراج الزكاة بالشّكل الصحيح يتطلب خطوات هامة لا بد من الالتزام بها ليحصل صاحبها على الأجر والثواب المنتظر وهي كالتالي :
بدايةً يجب تحديد النصاب من خلال معرفة قيمة أموالك وما تملك من فضة وذهب وهنا يشترط أن يكون المجموع بالغًا للنصاب والمتعارف عليه 85 غرامًا من الذهب بينما من الفضة فهو 595 غرامًا .
التأكد من أن المال الذي يبلغ النصاب قد مرّ عليه سنة هجرية كاملة وهنا يتم إخراج ما يعادل 2.5 من الملغ الاجمالي .
النية الصادقة الخالصة لوجه الله والتي لا يمكن أن تصح الزكاة بدونها .
تحديد الفئات التي تستحق الزكاة وهم الفقراء والمحتاجين والمساكين من الأقارب ثم الانتقال للجيران حتى الوصول للجمعيات والمؤسسات الخيرية الفعالة التي يمكن اعتمادها لإخراج الزكاة وإيصالها لمن يحتاج لها كجمعية الوفاء الخيرية .
يجب التأكد من وقت إخراج الزكاة والتي يجب أن تكون بوقتها أي عند بلوغ النصاب ومن المتاح تعجيلها سواء تأخيرها أو تقديمها .

إن وقت إخراج الزكاة يتوقف على نوع الزكاة فمنها يحتمل التأجيل ومنها يجب إخراجها فور اكتمال الحول، لذلك إليكم التفاصيل التالية :
تُخرج زكاة الال المتمثلة بالفضة والذهب والسلع فور بلوغ النصاب الشرعي للمال أي عند مرور سنة هجرية كاملة ولكن بشرط أن يكون المال فائضًا عن حاجة المزكي .
يمكن تقديم وقت إخراج زكاة المال في حال كان ذلك يصب في مصلحة المستحقين .
لا يجب تأخير زكاة المال إن لم يكن هناك سبب شرعي وإن لم يكن هناك عذر واضح شرعي فيجب على صاحبها المسارعة في التوبة وإخراجها على الفور .
تخرج زكاة الفطر عند غروب شمس آخر يوم من شهر رمضان المبارك ومن الأفضل إخراجها قبل صلاة العيد أي بعد فجر يوم العيد لإبعاد الفقراء والمساكين عن الطلب والسؤال .
يمكن تقديم وقت اخراج زكاة الفطر قبل العيد بيوم أو يومين .
لا يجوز تأخير زكاة الفطر عن صلاة العيد دون وجود سبب شرعي وهنا يجب القضاء إن تم التأخير .
لإخراج الزكاة في الاسلام أجر كبير وفضل عظيم سواء في الدنيا والآخرة لذلك إليكم أبرز هذه الفضائل على الفرد والمجتمع :
الزكاة تطهر قلب ومال صاحبها من البخل والطمع وتعزز لديه الكرم .
تضاعف الثواب والأجر لمن يخرج الزكاة بنية خالصة لوجه الله .
تكفر الذنوب لصاحبها وتمحو الخطايا والمعاصي .
تزيد من بركة المال وتضاعف الأرزاق .
تقرب صاحبها من الجنة وتعتبر سبب من أسباب دخول الجنة .
تقوي أواصر المحبة والألفة بين الأفراد في المجتمع .
تحقق التكافل الاجتماعي وتساعد في بناء مجتمع سليم بعيد عن الفقر .
تزيد الشعور لدى الأغنياء بالمسؤولية تجاه الفقراء وتشجعهم على مساعدتهم لتحسين أحوالهم نحو الأفضل .
تؤلف قلوب الفقراء والأغنياء وتقوي الروابط الإنسانية فيما بينهم .
تساعد في تحسين الأحوال الاجتماعية والاقتصادية في المجتمع .

نعم، من الجائز إخراج الزكاة على دفعات في حال كان الهدف منها منفعة الفقير وتلبيةً لاحتياجاته، ولكن يتم ذلك وفق ما يلي :
إن إخراج الزكاة على دفعات يجب أن يكون مكتملًا قبل حلول الحول الثاني خاصةً إن كان في ذلك فائدة للفقير أكثر من إخراجها دفعة واحدة .
في حال إخراجها بعد مضي الحول هنا يجب الالتزام بدفعها على مدار العام لمستحقيها بشكل شهري قبل بداية الحول الذي يليه .
في حال كانت الغاية من التقسيط ضمان فائدة الفقير وإبعاده عن التبذير يمكن إخراج الزكاة على عدة دفعات .
يجوز تعجيل الزكاة قبل مضي الحول على دفعات في حال كان ذلك لمصلحة الفقير كإخراجها قبل بداية الشهر الفضيل أي في شهري رجب وشعبان .
إن حكم اخراج الزكاة إذا دخل وقت وجوبها هو الإخراج الفوري والمسارعة في دفعها فلا يجوز تأخير إخراجها إن لم يكن هناك سبب شرعي لذلك وإلا سيلحق الإثم بالمزكي وسيكون ضامنًا للمال حتى وقت إخراجه.
يمكن تأخير اخراج الزكاة إذا دخل وقت وجوبها في الحالات التالية:
عدم توافر المال الكافي للتزكية وهنا يتأخر توقيت إخراجها حتى يتواجد المال.
الخشية من الضرر على النفس أو المال أو أن يأخذها الساعي لأكثر من مرة.
وجود غاية من التأخير كوجود محتاجين وفقراء في بلد آخر يستحقون الزكاة .
يتم اخراج الزكاة عند بلوغ النصاب ومرور حول كامل مع النية الخالصة لوجه الله ومن ثم تخرج الزكاة لمستحقيها لتعود بالأجر والثواب الكبير على مؤديها .
إن كم مقدار الزكاة في 1000 ريال هو 25 ريال سعودي لأن نسبة الزكاة تكون 2.5 من المبلغ الإجمالي وهذا يتم حسابه بالعملية التالية 1000 ريال × 0.025 = 25 ريالاً.
إن مقدار المال الذي تجب فيه الزكاة هو 85 غرامًا من الذهب بشرط أن يكون قد مر عليه عام هجري كامل فيتم إخراج 2.5% من مجمل المبلغ.
إن المبلغ المالي الذي تجب فيه الزكاة في المغرب هو 85 غرامًا من الذهب أو 595 غرامًا من الفضة.
نعم، تجب الزكاة على نفس المال كل عام بشرط أن يكون قد بلغ النصاب الشرعي ومضى عليه حول هجري كامل.