يعاني كثير من الأطفال وكبار السن وذوي الدخل المحدود من ضعف السمع دون القدرة على شراء سماعات أذن طبية تساعدهم على التواصل مع من حولهم. وقد يتحول ضعف السمع إلى عائق كبير يؤثر على التعليم، والعمل، والعلاقات الاجتماعية، وجودة الحياة اليومية.
تطلق جمعية الوفاء للإغاثة والتنمية حملة مشاريع دعم وتوفير سماعات الأذن الطبية بهدف مساعدة المحتاجين من ضعاف السمع على الحصول على سماعات طبية مناسبة، تمنحهم فرصة أفضل للتواصل، والتعلم، والاندماج في المجتمع.
تبرعك في هذه الحملة ليس مجرد جهاز طبي، بل صوت يعود، وابتسامة طفل يسمع من جديد، وكرامة إنسان يستعيد قدرته على التواصل.
امنحهم فرصة أن يسمعوا الحياة من جديد.
ساهم في توفير سماعات أذن طبية للأطفال وكبار السن وذوي الاحتياج، وساعدهم على التواصل بثقة وكرامة.
ضعف السمع لا يؤثر فقط على قدرة الإنسان على السمع، بل يؤثر على حياته كاملة. فالطفل الذي لا يسمع جيدًا قد يواجه صعوبة في التعلم والكلام، وكبير السن قد يشعر بالعزلة، والمريض غير القادر على شراء سماعة طبية قد يُحرم من أبسط حق في التواصل مع أهله ومجتمعه.
كثير من الأسر المحتاجة لا تستطيع تحمل تكلفة الفحوصات أو السماعات الطبية، لذلك تأتي هذه الحملة لتخفيف العبء عنهم وتوفير وسيلة أساسية تساعد المستفيدين على تحسين حياتهم اليومية.
تهدف حملة مشاريع دعم وتوفير سماعات الأذن الطبية إلى:
تستهدف الحملة دعم:
بحسب الحاجة والإمكانيات المتاحة، قد تشمل الحملة:
تبرعك قد يساعد طفلًا على سماع معلمه، أو أمًا على سماع صوت أبنائها، أو مسنًا على استعادة تواصله مع عائلته.
كل سماعة طبية يتم توفيرها يمكن أن تغيّر حياة إنسان كاملًا، لأنها لا تمنحه القدرة على السمع فقط، بل تمنحه فرصة أفضل للتعلم، والعمل، والمشاركة، والعيش بكرامة.
مساهمتك قد تكون الفرق بين العزلة والتواصل، وبين الصمت وصوت الحياة.