في شهر رمضان المبارك، قد يضطر بعض الصائمين إلى الإفطار بعذر شرعي، فتكون الكفارة إطعام مسكين عن كل يوم. ومن رحمة الله بنا أن جعل الكفارة بابًا للأجر ومضاعفة الحسنات.
من خلال حملة كفارة صائم نعمل على إيصال وجبات غذائية أو سلال تموينية متكاملة للأسر المحتاجة والمساكين، نيابةً عن المتبرعين الراغبين في إخراج كفارة الصيام.
💛 بتبرعك:
قال تعالى: "فَكَفَّارَتُهُ إِطْعَامُ مِسْكِينٍ"
كفارة الصيام هي ما يترتب على المسلم عند إفطاره في رمضان بعذرٍ شرعي معيّن، أو في حالات مخصوصة وردت في الشريعة، وذلك جبرًا لما فاته من الصيام، ورحمةً من الله بعباده.
قال تعالى:
﴿فَكَفَّارَتُهُ إِطْعَامُ مِسْكِينٍ﴾
وقد شرع الله الكفارة لتكون بابًا من أبواب الخير، يجتمع فيها أداء الواجب مع إطعام المحتاجين وإدخال السرور عليهم.
تجب الكفارة في حالات معيّنة، منها على سبيل المثال:
بعض الحالات الخاصة التي يحددها أهل العلم (ويُفضّل استشارة جهة شرعية موثوقة)
⚖️ ملاحظة: تختلف التفاصيل حسب الحالة، لذا يُنصح دائمًا بسؤال أهل العلم أو الجهة الشرعية المختصة.
غالبًا تكون الكفارة:
وتُقدّر القيمة حسب تكلفة الوجبة في البلد المستفيد، ويتم احتسابها بما يضمن توفير وجبة كريمة ومشبعة للمحتاج.
من خلال حملة كفارة صائم نقوم بـ:
نحرص على أن تصل كفارتك إلى مستحقيها بطريقة منظمة ومحترمة، تحفظ كرامة المحتاج وتحقق المقصد الشرعي.
اجعل كفارتك بابًا للرحمة، وسببًا في سد جوع محتاج، وأدِّ ما عليك بيقين وطمأنينة 🌙
اجعل كفارتك سببًا في شبع جائع وفرحة أسرة محتاجة في هذا الشهر الفضيل 🌙
ساهم الآن، واحتسب الأجر عند الله.